جواد شبر

219

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

الشّيخ حسين القديحى المتوفى 1387 اي خطب عرى البتول وطاها * ونحى أعين الهدى فعماها اي خطب أبكى النبيين جمعا * وله الأوصياء عز عزاها لست أنساه في ثرى الطف أضحى * في رجال الهها زكاها نزلوا منزلا على الماء لكن * لم يبلوا من الضرام شفاها وقفوا وقفة لو أن الرواسي * وقفتها لزال منها ذراها بأبي مالكي نفوس الأعادي * صرعتها العداة في بوغاها وبنفسي ربائب الخدر أضحت * للعدى مغنما عقيب حماها بعد ما كن في الخدور بصون * سلبت لكن العفاف غطاها لهف نفسي لها على النيب حسرى * لم تجد في السباء من يرعاها ومن شعره ما أورده في مؤلفه ( رياض المدح والرثاء ) : يا ابن الوصي المرتضى * لم لا حسامك ينتضى طال انتظارك سيدي * نهضا فقد ضاق الفضا حاشاك - لست أقول عن * ثارات جدك معرضا يا حجة الله الذي * في طوعه أمر القضا ماذا التصبر والحسين * بكربلا ظام قضى قد ظل عار بالعرى * والجسم منه رضضا والرأس منه بالقنا * كالبدر لما ان أضا